الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

85

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة - 6 ] : في خير السخاء يقول الشيخ أبو سليمان الداراني « خير السخاء ما وافق الحاجة » « 1 » . [ مسألة - 7 ] : في العلاقة بين السخاء والزهد يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « خذوا بحبال السخاء فإنه من علامات الزهد ، وأقول هو باب الزهد ، وأقول إذا صح وعلت طبقته كل الزهد ، وهو أول قدم القاصدين إلى الله » « 2 » . [ مسألة - 8 ] : في آفة السخاء يقول الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنه : « آفة السخاء : التبذير » « 3 » . [ مقارنة - 1 ] : في الفرق بين السخاء والتبذير يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « هذا الخلق مستحسن ما لم ينته إلى السرف والتبذير ، فإن من يبذل جميع ما يملكه لمن لا يستحقه لم يسم سخياً ، بل يسمى مبذراً مضيعاً ، والسخاء في سائر الناس فضيلة مستحسنة » « 4 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين سخاء الحق وسخاء العبد يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « عطاء السخاء : فهو العطاء على قدر الحاجة ، وذلك عطاء الحكمة ، فهو من اسمه الحكيم . فسخاء الحق : قول موسى عليه السلام : قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ « 5 » . . .

--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 77 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 44 . ( 3 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 76 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي تهذيب الأخلاق ص 16 . ( 5 ) - طه : 50 .